التنويريتربية وتعليم

اِستعمال الروبوت لتدريس المتعلمين المرضى بالصرع في مادة الإيقاظ العلمي الدرجة الثالثة نموذجا

كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في دعم دمج التلاميذ المصابين بالصرع؟ دراسة ميدانية في مادة الإيقاظ العلمي

الملخص

يعد الصرع مرضا عصبيا مزمنا يصيب الخلايا العصبية للدماغ فيفقده القدرة على التحكم في تدفق الكهرباء داخله ما يجعل المصاب يتعرض لنوبات صرعية متتالية تختلف باختلاف نوعيتها ودرجتها وتتطلب أدوية تخفيفية كأفيون لها لكنها تؤثر على الوظائف الرئيسية للدماغ كالقراءة والكتابة والحساب ومع كثرة هذه النوبات ينصاع التلميذ إلى الغياب عن المدرسة مما يسبب تأخرًا دراسيًا. ومن هذا المنطلق صنع روبوت تعليمي لفائدة التلاميذ المرضى ليرافقهم طيلة المشوار الدراسي خاصة في البيت ليتداركوا ما فاتهم من الدروس والمعلومات داخل القسم بسبب حدوث النوبات. قمنا برصد فاعلية هذا الاختراع ومدى تأثيره فحقق تطورا ملحوظا في حدود معينة.

الكلمات المفاتيح: الصرع – الروبوت

المقـدمة

في سياق التحوّلات المتسارعة التي يشهدها الحقل التربوي، لم تعد المقاربات التقليدية قادرة على الاستجابة بفاعلية لمتطلبات التعلّم الحديثة، ممّا أفرز توجّهًا متناميًا نحو تبنّي بيداغوجيات مبتكرة قائمة على الإدماج والإنصاف التربوي، تراعي الفروق الفردية وتكفل تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين، وخاصة الفئات ذات الحاجيات الخصوصية، ومن بينهم التلاميذ المصابون بمرض الصرع الذي هو مرض عصبي مزمن ناتج عن إشارات كهربائية زائدة داخل الدماغ مسببة نوبات صرعية تؤدي لسلوكيات وأفعال غير طبيعية متواترة وتقسم إلى نوبات الصرع العام التي تتفرع إلى نوبات الغياب الصرعي والنوبات التشنجية العضلية والخاملة والتوترية والارتجاجية والتوترية الارتجاجية. هذه الأنواع تؤثر على كامل أجزاء المخ وتؤدي إلى سقوط المصاب وانهياره وكذلك نوبات الصرع البؤري التي بدورها تتنوع إلى نوبات بسيطة ومعقدة. بيد أن هذا الصنف يصيب جزء معين من الدماغ يؤدي إلى تغيرات في حالة الوعي أو الحركة أو المشاعر. كما أن الصرع يُعدّ من الاضطرابات العصبية المعقّدة ذات الانعكاسات المتداخلة إذ يعاني الأشخاص المصابون من معدل أعلى من اضطرابات الاكتئاب والقلق مقارنة بعامة السكان مع اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ADHD إضافة لتأثيره على الذاكرة فتضيع الذكريات نتيجة عدم تخزين الدماغ لها فتعيق نسق التعلّم المنتظم، لا سيّما في ظلّ تكرار النوبات وما تخلّفه العلاجات الدوائية من آثار جانبية، وتزداد حدّة هذه الإشكاليات داخل الأقسام المكتظّة التي تحدّ من إمكانيات المتابعة الفردية، خصوصًا في المواد العلمية كالإيقاظ العلمي وهو أحد المواد العلمية تدرس لتلاميذ الابتدائي لتنمي فيهم الجانب العلمي المتعلق بالظواهر البسيطة للكون وخصائص وتركيبة المواد حولهم. يهدف إلى تنمية الفكر العلمي للطفل من خلال وضعه في مواقف استكشاف وحل مشكلات لينتقل من المعرفة العفوية إلى المعرفة المبنية على التجربة والملاحظة والتفسير العلمي. وقد يتحوّل الإيقاظ العلمي، في غياب تكييف بيداغوجي ملائم، إلى مصدر ضغط معرفي ونفسي إضافي على هذه الفئة من المتعلمين، الأمر الذي يستدعي البحث عن بدائل تعليمية أكثر مرونة ونجاعة، من هذا المنطلق صنع الروبوت التعليمي وهو آلة كهرو ميكانيكية تتلقى الأوامر من حاسوب تابع لها مبرمج بالذكاء الاصطناعي الذي يمكنه من فهم محيطه. هذا الخيار البيداغوجي يتيح تعلّمًا فرديا قائمًا على التدرّج، والتفاعل الهادئ، والتكرار المنظّم، وتبسيط المفاهيم بما يتلاءم مع الخصائص الإدراكية للمتعلم، غير أنّ حدود نجاعة هذا التوظيف وتأثيره الفعلي على تحسين التعلّم لدى التلاميذ المصابين بالصرع ما تزال غير محسومة علميًا، وهو ما يدفع إلى طرح الإشكالية التالية:

إلى أي مدى تبرز نجاعة استعمال الروبوت المبرمج بالذكاء الاصطناعي في مساعدة التلاميذ المرضى بالصرع في تدريس مادة الإيقاظ العلمي؟

وانطلاقًا من هذه الإشكالية، تمّ ضبط جملة من الفرضيات البحثية منها أنّ توظيف الروبوت التعليمي من شأنه أن يسهم في الرفع من مستوى الفهم والتحصيل الدراسي لدى هذه الفئة بدرجات متفاوتة، وأنّ هيمنة المقاربات التقليدية القائمة على التلقين ما تزال تحدّ من توظيف الإمكانات البيداغوجية الحديثة، كما يُفترض أنّ إدماج الروبوتات التعليمية من شأنه أن يخفّف من الضغط البيداغوجي المسلّط على المعلّمين داخل الأقسام المكتظّة، وأنّ مرض الصرع يُفضي إلى صعوبات تعلّم تمسّ المهارات الأساسية، غير أنّه يمكن الحدّ من آثارها عبر اعتماد وسائل تعليمية تكنولوجية متطوّرة.

يكتسب هذا البحث أهميّة محورية في حقل التربية والتعليم، نظرًا لما يتضمّنه من أبعاد متداخلة تجمع بين الجوانب العلمية والتكنولوجية والتربوية، حيث يتجه على المستوى العلمي إلى تحليل مرض الصرع من حيث خصائصه وآلياته وانعكاساته على عمليّة التعلّم، بالتوازي مع استقصاء إمكانات توظيف الروبوتات التعليمية والعلاقة التكامليّة بينهما بما يفضي إلى تطوير الممارسات التدريسية، ولا سيّما في مادة الإيقاظ العلمي، كما يتجلّى بعده التكنولوجي في العمل على تصميم وبرمجة روبوت تعليمي قائم على الذكاء الاصطناعي موجّه لتدريس هذه المادة لفائدة تلاميذ المصابين بالصرع، بما يوفّر بيئة تعلّم تفاعلية ومكيّفة مع خصوصياتهم الإدراكية، أمّا من الناحية التربوية فيروم البحث تفعيل آليات التحويل الديدكتيكي الداخلي من خلال اعتماد بيداغوجيا ذكية تقوم على التفريد والتكيّف، بما يساهم في الحدّ من الفوارق في التحصيل الدراسي بين هذه الفئة وأقرانهم.

الجانب التطبيقي

ارتأينا اعتماد جملة من المناهج المتكاملة فيما بينها لضمان مصداقية النتائج ومناقشة الفرضيات بدقّة، حيث تمّ توظيف المنهج الكمي من خلال الاستبيان بهدف الإقرار بوجود هذه الحالة داخل المدارس العمومية في تونس، والتأكيد على الصعوبات التي يواجهها التلميذ داخل القسم، والذي شمل 100 معلمًا ومديرًا. كما اعتمدنا المنهج الكيفي القائم على إجراء المقابلات لفهم الظاهرة والإحاطة بمختلف جوانبها، إذ قمنا بسلسلة من المقابلات مع طبيبة أعصاب، وطبيبة إنعاش، ورئيس قسم الاستعجالي بزغوان، قصد الإلمام بالجوانب الطبية للمرض، إضافة إلى مقابلات مع ثلاثة معلمين وأستاذة تربية مختصة للتعرّف على مختلف الإشكالات التربوية المرتبطة بهذه الحالة والكشف عنها. واعتمدنا كذلك المنهج التجريبي المرتكز على التجربة الميدانية التي تفضي إلى نتائج تُسهم في تصحيح بعض التصورات، حيث تمثّلت تجربة البحث في توظيف روبوت تعليمي في تدريس مادة الإيقاظ العلمي لفائدة التلاميذ، بما فيهم المصابون بمرض الصرع، مع تطبيق تجربة ميدانية في المنزل مع تلميذ يُدعى “أحمد” (اسم مستعار).

النتائج

تُبيّن نتائج الاستبيان وجود معطيات مهمّة حول حضور مرض الصرع داخل الوسط المدرسي التونسي، حيث أكّدت نسبة 36% من أفراد العيّنة (من أصل 100) تعاملهم المباشر مع تلاميذ مصابين بهذا المرض، وهو ما يُعدّ مؤشّرًا دالًّا يتجاوز الثلث ويُخرج الظاهرة من نطاق الحالات النادرة ليؤكد حضورها الفعلي داخل الفصول الدراسية بشكل ملموس. وفي السياق نفسه، أظهرت النتائج أن 90% من المبحوثين يقرّون بوجود تأثير واضح لمرض الصرع على المسار التعليمي للتلميذ، وهو تأثير يتفاوت في حدّته حسب الحالات وظروف المتابعة. فقد اعتبر 47% من العيّنة أن هذا التأثير “كبير”، ويُعزى ذلك أساسًا إلى تكرار النوبات وما قد يرافقها من آثار جانبية للعلاج، إضافة إلى انعكاساتها المباشرة على التركيز والتحصيل الدراسي. في المقابل، رأى 43% أن التأثير “متوسط” ويمكن التخفيف من حدّته عبر توفير دعم تربوي وبيداغوجي مناسب داخل المؤسسة التعليمية، بما يضمن استمرارية التعلم بشكل أفضل. أمّا نسبة 10% المتبقية فقد اعتبرت أن تأثير المرض “ضعيف”، وهو ما يعكس تباينًا في إدراك حجم الإشكال تبعًا لاختلاف التجارب والمعاينات الميدانية.

كما أبرزت المقابلة أنّ الصرع قد ينعكس بشكل مباشر على بعض الوظائف الإدراكية والتعلّمية لدى الأطفال، خاصة في مجالات الانتباه والتركيز وسرعة معالجة المعلومات داخل القسم، إضافة إلى صعوبات محتملة في التذكّر والاستيعاب. ويعود ذلك إلى تداخل عدّة عوامل، من بينها الخلل العصبي الأساسي المرتبط بالمرض، وتكرار النوبات غير المسيطر عليها، وما قد ينجرّ عنها من إرهاق ذهني يؤثّر على القدرة على التعلّم بشكل منتظم. كما تلعب الآثار الجانبية لبعض الأدوية المضادّة للصرع دورًا إضافيًا في التأثير على اليقظة الذهنية والانتباه داخل الوضعيات التعليمية. وفي هذا الإطار، شدّدت الطبيبة على أنّ العلاج الدوائي يهدف أساسًا إلى التحكم في النوبات والحدّ من تكرارها، باعتبار ذلك عنصرًا أساسيًا في حماية الوظائف المعرفية للتلميذ. كما أكدت في المقابل على ضرورة المتابعة الطبية المنتظمة والدقيقة، لضمان استقرار الحالة وتحسين جودة حياة المريض، إلى جانب دعمه داخل المسار التعليمي.

وأكّد ذلك في المقابلة التي أُجريت مع معلم مباشر في التعامل مع هذه الحالة على أن التلميذ المريض بالصرع يعاني من النوبات المتكررة ومن مخلفات الأدوية التي جعلته جسدًا حاضرًا داخل القسم بلا روح، إذ لا يتفاعل مع الدروس ولا ينمّي زاده المعرفي وقدراته التي تتدهور مع الوقت، بسبب قانون الارتقاء الآلي وقلة تكوين معلميه الذين لم يستطيعوا التعامل معه بطريقة تجعله فاعلًا ومنتفعًا من الدمج المدرسي الذي حظي به.

المرحلة التجريبية

أعد الروبوت التعليمي عبر مراحل مرتبة تشمل البرمجة والتركيب والتصميم، مع الحرص على جعله رفيقا للتلميذ وصديقًا للبيئة من خلال إعادة تدوير البلاستيك في صناعة هيكله واستعمال مواد كرتونية لتنظيم أجزائه الداخلية، إضافة إلى مكوّنات أساسية أخرى، ويعمل هذا الروبوت كمساعد دراسي موجّه لتلميذ مصاب بالصرع من خلال مساعدته على تدارك ما فاته من دروس إثر النوبات المتكررة والتخفيف من صعوبات التعلّم الناتجة عن تأثير الأدوية على القدرات المعرفية، كما يقوم بدور تحفيزي ومساند يرافق التلميذ خطوة بخطوة لتجاوز هذه الصعوبات بطريقة مكمّلة لدور الأخصائيين، حيث يعتمد على قسمين أساسيين يتمثل الأول في المحادثة التفاعلية التي يجيب من خلالها عن أسئلة التلميذ بطريقة علمية مبسطة مع عبارات تحفيزية وتشجيعية، بينما يتمثّل القسم الثاني في تقديم دروس الإيقاظ العلمي وفق المنهاج التونسي للسنتين الخامسة والسادسة اعتمادًا على العصف الذهني والصور ومقاطع الفيديو والتمارين التفاعلية، مع مراعاة خصوصية مرض الصرع عبر تقليل الحركات البصرية وتخفيف شدة الألوان لضمان بيئة تعلم آمنة ومريحة.

بعد تصميم الروبوت انتقلنا لتجربته على أرض الميدان اخترنا المدرسة الريفية سيدي مريح زغوان ذات البنية التحتية الهشة والتي تحتوي على تلميذ مريض بالصرع يدرس في السنة السادسة لتدريسه حصص العلوم تحديدا مادة الإيقاظ العلمي وقد قمنا بتقديم حصة الأول حسب الطريقة التقليدية وذلك يوم 26/01/2026 ثم يوم 10/02/2026 ثم يوم 26/02/2026 ويوم 08/04/2026 وقد قمنا بتقديم درس الجهاز التنفسي ثم التكاثر الزهري والأمراض الناتجة عن تلوث الماء وقطبا المغنط. وضعنا معايير دقيقة لضبط مدى فاعلية الاختراع على قدرات المتعلم المتعلقة بالانتباه والتركيز والمشاركة داخل القسم والاستجابة للمعلم وإنجاز التعليمات خلال ثلاث حصص متباعدة.


المؤشر 

التعريف الإجرائي
قبل الروبوتبعد الروبوت
الفرق

ملاحظات
حصة 1حصة 2حصة3حصة4
الانتباهالتركيز دون تشتت1344+3أفضل
المشاركةالتفاعل مع المعلم1344+3أحسن
الإنجازأداء التمارين1223+2متوسط
الأخطاءالإجابات الخاطئة5544-1متعددة 
الاستجابةدقة تنفيذ التعليمات0122+2منخفضة

جدول عدد 1: جدول تقييم قدرات التلميذ بين الحصة التقليدية والحصص التفاعلية باستخدام الروبوت

سلم التقييم: 0 = منعدم، 1 = ضعيف جدا، 2 = ضعيف، 3 = متوسط، 4 = جيد، 5 = ممتاز

حساب الفارق ∆ = بعد – قبل إذا ∆ > 0 بالتالي تحسن إذا ∆ = 0 بالتالي لا تغيير إذا ∆ < 0 بالتالي تراجع المعدل العام = النقاط ÷ عدد المؤشرات

أظهرت النتائج تحسّنا واضحا في بعض المؤشرات بعد استعمال الروبوت التعليمي. فقد ارتفع مؤشر الانتباه من 1/5 أي 20% قبل استعمال الروبوت إلى 4/5 أي 80% بعده، بنسبة تحسن قدرها 60%، وهو ما يدل على تطور كبير في قدرة التلميذ على التركيز. كما تحسنت المشاركة من 20% إلى 80%، أي بفارق 60%، مما يعكس ارتفاع مستوى تفاعل التلميذ مع المعلم والأنشطة الصفية. أما مؤشر الإنجاز فقد تطور من 20% إلى 60%، بنسبة تحسن بلغت 40%، وهو تحسن متوسط يدل على بداية تطور في أداء التمارين. وبالنسبة إلى الأخطاء، فقد انخفضت من 5/5 أي 100% إلى 4/5 أي 80%، أي بتراجع قدره 20%، غير أن نسبة الأخطاء بقيت مرتفعة نسبيا. كما تحسنت الاستجابة للتعليمات من 0% إلى 40%، بنسبة تطور بلغت 40%، لكنها ما زالت في مستوى منخفض. وباحتساب المعدل العام للمؤشرات، انتقل الأداء من 32% قبل استعمال الروبوت إلى 68% بعد استعماله، أي بفارق عام قدره 36%. وتدل هذه النتائج على أن الروبوت التعليمي كان له أثر إيجابي جزئي، خاصة في تحسين الانتباه والمشاركة، في حين بقي تأثيره متوسطا في الإنجاز والاستجابة وتقليل الأخطاء.

رهانات استعمال الروبوت التعليمي

بناء على ما لوحظ طيلة الحصص المدرسية والحصص المنزلية أفضى استعمال الروبوت التعليمي إلى جملة من الرهانات المتعلقة بمدى تقدم الحالة المدروسة على عدة مستويات:

  • المستوى المعرفي: ازداد زاد الطفل المعرفي وأصبح يميز بين الكثير من الأشياء حوله والتحدث في عدة مواضيع تخص دراسته بتلقائية أفضل.
  • المستوى الأكاديمي: تحسن مستوى التلميذ بعض الشيء خاصة في المواد العلمية واللغات.
  • مستوى التحصيل الدراسي: تحسنت علامات التلميذ ونتائج اختباراته بعض الشيء بفضل دافعيته للتعلم ومحاولة الإصلاح المتواصل.
  • المستوى النفسي: تحسنت نفسية التلميذ بشكل ملحوظ فقد استرد تقديره لذاته واستشعر قدراته ونقاط القوة التي تميزه عن غيره وحاول تجاوز وتطوير نقاط الضعف عنده مغيرا نظرته السلبية ناحيتهم وذلك بعد عدة حصص تدارك متباعدة وتأطير نفسي مستمر.

الخاتمة

إنّ الصرع مرض منهك للقدرات العقلية ومعيق للتطور على المستوى الدراسي والسلوكي يعاني منه الكثير من التلاميذ ما يجعلهم عناصر سلبية داخل المدرسة نظرا لعدة أسباب متداخلة فيما بينها ما جعلنا نصمم الروبوت التعليمي لمساعدتهم لتحقيق تطور ولو جزئي يرسم أملا نحو النجاح بالنسبة لهم وانفتاحا تكنولوجيا بالنسبة للمدرسة العمومية والريفية خاصة التي تشتكي تخلفا على مستوى البنية التحتية وتهميشا وتقصيرا في محاولات الاهتمام بها وتلبية متطلباتها لتكافئ الفرص فمتى يحظى جميع المتعلمين بنفس الظروف التعليمية بما أنهم يجتازون نفس الاختبارات؟

 آدم صميدة 

محمد أمين بوميزة

المراجع



اكتشاف المزيد من التنويري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى