أساسيَّات في علم النفس

1-الإيمان

إن الايمان بالله تعالى هو الأصل الأول والقاعدة الأساسية التي يعتمد عليها كل نشاط إنساني ويتجه إليها كل تفكير   والايمان بالله تعالى أمر فطري في الإنسان، فهو يشعر في أعماق نفسه بدافع يدفعه إلى البحث والتفكير لمعرفة خالقه وخالق الكون، وإلى عبادته والتوسل إليه، والالتجاء اليه، والاستعانة به عندما تحيط به الأخطار، وهو يجد في حمايته ورعايته الأمن والطمأنينة    .[1]

وقد أشار القرآن الكريم إلى الأساس النظري للإيمان بالله في قوله تعالى:)أقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّـهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [2](، وتبين هذه الآية الكريمة أن في فطرة الإنسان استعداداً لإدراك بديع مخلوقات الله تعالى، والاستدلال منها على وجوده، والايمان به، وتوحيده[3].

ويتضح أيضا وجود أساس فطري في الإنسان لمعرفة الله تعالى، والايمان به، توحيده وعبادته من قوله تعالى:{وَإِذ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَني آدَمَ مِن ظُهورِهِم ذُرِّيَّتَهُم وَأَشهَدَهُم عَلى أَنفُسِهِم أَلَستُ بِرَبِّكُم قالوا بَلى شَهِدنا أَن تَقولوا يَومَ القِيامَةِ إِنّا كُنّا عَن هـذا غافِلينَ}[4]

فالاعتراف بربوبية الله تعالى وتوحيده، وعبادته عقيدة متأصلة في فطرة الإنسان، موجودة منذ الأزل في أعماق روحه.

وأشار الحديث النبوي الشريف أيضا أن الإيمان بالله تعالى أساسا فطريا في طبيعة الإنسان، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحبون فيها من جدعاء)[5] .

وقال عليه الصلاة والسلام أيضاً في حديث آخر: (كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها، فأبواها يهودانها وينصرانها)[6].

ويدل هذان الحديثان الشريفان على أن الإنسان استعداداً فطريا للإيمان بالله تعالى وتوحيده، غير أن هذا الاستعداد الفطري يحتاج إلى مايظهره وينميه من تعليم وتوجيه وإرشاد من البيئة الاجتماعية التي ينشأ فيها الفرد[7].

ولقد أرسل الله تعالى رسله وأنبياءه إلى الناس لهدايتهم إلى الإيمان بألوهيته وربوبيته، والمسلم يؤمن بالله تعالى لأنه “عز وجل” أخبرنا في القرآن الكريم المنزل على نبيه خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، بألوهيته وربوبيته ، قال تعالى في تعظيم ألوهيته وربوبيته ، وذكر أسمائه الحسنى، وصفاته العليا: (هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَـنُ الرَّحِيمُ ﴿٢٢﴾ هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّـهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٢٣﴾ هُوَ اللَّـهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ([8]، وقال تعالى أيضاً : (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّـهُ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ في سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ استَوى عَلَى العَرشِ يُغشِي اللَّيلَ النَّهارَ يَطلُبُهُ حَثيثًا وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ وَالنُّجومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمرِهِ أَلا لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ تَبارَكَ اللَّـهُ رَبُّ العالَمينَ )[9].

ولقد أمرنا الله تعالى بالإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا)[10]  وقد وكل الله الملائكة بوظائف تتعلق بالإنسان فمنهم من يحفظونه ويدفعون عنه الأذى، وبخاصة أذى الجان والشياطين، قوله تعالى: (لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أَمرِ اللَّـهِ )[11]

ومنهم من يراقبونه، ويكتبون أعماله، قال تعالى: (إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿١٧﴾ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).[12]

وأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك أيضاً في قوله: (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار…) الحديث[13]، وقال عليه الصلاة والسلام أيضاً: (إذا كان يوم الجمعة، كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على قدر منازلهم، الأول فالأول. فإذا خرج الإمام طووا الصحف واستمعوا الخطبة…) الحديث.[14]   ووكل إليهم نفخ الروح في الجنين. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأرع كلمات: رزقه، أجله، وعمله، شقي أو سعيد ….)[15]،  ووكل لهم أيضا قبض أرواح الناس؛ قال تعالى:(قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ([16]، وأمرنا الله تعالى أيضاً بالإيمان بكتبه التي أنزلها  سبحانه وتعالى إلى الإنسان لتعليمه وهدايته وإرشاده إلى المنهج الأمثل للحياة ، والقرآن الكريم هو آخر هذه الكتب، وأعظمها، والمهيمن عليها، والناسخ لجميع شرائعها وأحكامها. وهو الكتاب الشامل للتشريع الرباني الكامل لتنظيم حياة الإنسان بما يكفل له السعادة في الدنيا والآخرة.

وأمرنا الله تعالى أيضاً بالإيمان برسله الذين أرسلهم من فترة إلى أخرى إلى الناس لتبليغ كتبه وأوامره وتعاليمه إليهم، ولتوضيحها لهم، وليكونوا قدوة بهم، ونموذجا يقتدون به. والرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الرسل، وخاتم الأنبياء ورسالته هي أكمل الرسالات وأشملها، جاءت للناس كافة، تتضمن كل ما فيه خير الإنسان وصلاحه في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى:(   قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّـهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾ يَهْدِي بِهِ اللَّـهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ([17]

(يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ وَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ[18]

 (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشقى ﴿١٢٣﴾ وَمَن أَعرَضَ عَن ذِكري فَإِنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنكًا وَنَحشُرُهُ يَومَ القِيامَةِ أَعمى)[19]

ويؤمن المسلم أيضا باليوم الآخر، وبالبعث والحساب، فالحياة الدنيا ليست إلا دار اختبار وبلاء، وأن الإنسان سوف يحاسب في الآخرة على أعماله فيها، وسوف يجازى عليها، إما بالنعيم الخالد في الجنة، أو بالعذاب الدائم في جهنم.

2-الحقيقة

هناك طريقان يمكن أن يصل بهما الإنسان إلى معرفة الحقيقة، هما العقل والوحي. أما فيما يتعلق بالعقل الإنساني فإن له وسائل معينة محددة لمعرفة الحقيقة، فهو يستعين بالحواس في الملاحظة والإدراك، ويسعين بالذاكرة لحفظ ما اكتسبه من معلومات، لاستعادتها عندما يشاء، ويستعين بالتخيل في تناول معلوماته الحسية في عمليات التجريد والتعليم، والتأليف والتحليل التي تتضمنها عمليات التفكير والاستدلال العقلي يمكن للعقل الإنساني أن يصل إلى معرفة بعض الحقائق حول آيات الله وسننه الكونية. وهذا هو طريق منهج البحث العلمي الذي يتبعه العلماء في بحوثهم العلمية. غير أن الوسائل التي يستخدمها العقل في معرفة الحقيقة ليست معصومة من الخطأ. فقد يقع الخطأ في مرحلة الملاحظة والإدراك، أو في مرحلة التذكر والتخيل، أو في مرحلة التفكير. وفي دراسات علم النفس أمثلة كثيرة تبين حدوث الخطأ في كل خطوة من هذه الخطوات التي تتكون منها عملية اكتساب المعرفة العلمية. ولهذا السبب فإن العلماء إدراكا منهم لمصادر الخطأ هذه في عملية اكتساب المعرفة العلمية، لا يعتبرون النتائج التي يصلون إليها من بحوثهم العلمية الصحيحة بصورة يقينية، بل إنهم يقولون إنه من المحتمل أن تكون صحيحة.

وقد اصطلحوا على أن يذكروا مستوى درجة احتمال صحة نتائجهم بذكر مقياس إحصائي معين يعرف بمستوى الدلالة الاحصائية. وكلما كانت درجة احتمال صحة نتائجهم أكبر، كانت درجة قربها من الحقيقة أكبر، ودرجة قبول العلماء لها أعظم، ولكنها على أية حال لا تصل أبداً إلى درجة الصحة اليقينية المطلقة، وبخاصة في مجال العلوم الإنسانية.

إن قدرة العقل الإنساني على تحصيل المعرفة، واكتساب العلم محدودة، فهو من جهة لا يستطيع ان يحيط علما بجميع الحقائق العلمية، ولا أن يصل فيما يعلمه منها إلى اليقين المطلق كما أنه، من جهة أخرى، لا يستطيع أن يعرف الحقائق الغيبية.  (وَما أوتيتُم مِنَ العِلمِ إِلّا قَليلً…)[20]، ولذلك كان الناس في حاجة إلى يبعث الله تعالى إليهم الرسل والأنبياء، من فترة إلى أخرى، لتعليمهم وإرشادهم إلى ما فيه خيرهم في الدنيا والآخرة.

 (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ…)[21]

 (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّـهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فيه …)[22]

3- المادة والروح

 أخبرنا القرآن الكريم أن الله تعالى خلق الإنسان من مادة الروح: (إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ ﴿٧١﴾ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ)[23]،    فالإنسان إذن ينجح ، يجمع في طبيعة تكوينه بين صفات الحيوان وصفات الملائكة ، بين الحاجات والدوافع الفطرية الغريزية الضرورية لحياة بدنه وبقاء نوعه ، والتي تشارك فيها بقية الحيوان، والحاجات والاشواق الروحية التي تدفعه إلى التقرب إلى الله تعالى بالعبادات والطاعات وتنزع به السمو النفسي مما يقربه من صفوف الملائكة .وبهذه القبسة من روح الله تعالى في طبيعة تكوين الانسان ، فإنه يتميز عن بقية مخلوقات الله تعالى ، وأصبح أهلا لتحميل الرسالة التي كلفه الله تعالى بها، وهي عبادته وحده ، والخلافة في الأرض، والعمل على عمارتها، وتحصيل العلوم والمعارف وتسخيرها في عمارة الأرض ، والتمسك بالقيم والمثل العليا، والسعي الدائب نحو السمو النفسي .

ومن الواضح أن التسليم بحقيقة خلق الإنسان من مادة وروح تؤدي بنا إلى رفض المفاهيم والنظريات الموجودة في علم النفس التي تعتمد على نظرية التطور لدارون في صورتها الفجة الشائعة، والتي تذهب إلى أن الحيوانات العليا، بما فيها الإنسان، قد تطورت عبر عصور التاريخ القديمة، عن حيوانات أدنى. فالإنسان الأول آدم عليه السلام، قد خلقه الله تعالى منذ البداية على صورته. ولكن هذا لا يعني أننا ننكر مفهوم التطور كحقيقة علمية، وسنة من سنن الله الكونية التي يجب أن ندرسها في صورتها العلمية الحقيقية. فالإنسان، مثلا، وكذلك الحيوان، يمر تكوينه هو وجنينه في بطن أمه في عدة مراحل من التطور حتى يكتمل تكوينه على الهيئة التي اراده الله تعالى له. ويمر الوليد، بعد الميلاد، بعدة مراحل من أطوار النمو حتى يبلغ نموه ونضوجه. قال تعالى :(وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا) ،    وقد تناول المؤلف في موضوع آخر، في شئ من التفصيل، ما جاء به القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف عن مراحل نمو الجنين، ومراحل نمو الوليد بعد الولادة.[24]

ثم إن الإنسان منذ خلق آدم عليه السلام، قد مر بسلسلة طويلة من مراحل التطور الاقتصادي، والسياسي والثقافي، والحضاري حتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم من تقدم في مختلف فروع العلوم، والآداب والفنون، والصناعات، ونظم الحكم.

إن التسليم بحقيقة خلق الإنسان من مادة وروح، كما جاء في القرآن الكريم، وما أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم، تؤدي بنا أيضاً إلى رفض جميع النظريات التي تفسر سلوك الانسان على أساس مادي ميكانيكي بحت، والتي تغفل تأثير النواحي الروحية في سلوك الانسان.

ومن الطبيعي أن ينشأ عن تعارض بعض مطالب وحاجات العنصريين اللذين يتكون منهما الانسان، المادة والروح، نوع من الصباح النفسي الذي يعاني منه كثير من الناس، ويصبح من الضروري على الإنسان أن يعمل على تحقيق قدر معقول من التناسق والتوازن بينهما، إذ إن على ذلك يتوقف تحقيق الشخصية السوية، والصحة النفسية. هذه الحقيقة تستلزم منا أيضا إعادة النظر في مفاهيم علماء النفس المحدثين عن الشخصية السوية، والصحة النفسية، ومؤشرات الصحة النفسية.


[1]– محمد بن عثمان نجاتي: القرآن وعلم النفس، ط3. القاهرة: دار الشروق،1987م، ص47-48. محمد عثمان نجاتي : الحديث النبوي وعلم النفس، القاهرة: دار الشروق ،1989م،ص2

[2]-سورة الروم:30.

[3]– تفسير القرطبي، ج4، ص29، تفسير الجلالين، ص 340.

[4]-سورة الاعراف:172.

[5] -وراه الشيخان وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة. جمعاء:كاملة الخلقة، وجدعاء :ناقصة.

[6]– رواه أحمد بن حنبل عن الأسود بن سريع

[7]– محمد عثمان نجاتي: الحديث النبوي وعلم النفس، مرجع سابق، ص 33-34.

[8]-سورة الحشر:22-23.

[9]– سورة الاعراف:54.

[10]-سورة النساء:136

[11]-سورة الرعد:11

[12]-سورة ق:17-18

[13]– رواه الشيخان عن أبي هريرة

[14] -رواه ابن ماجة عن أبي هريرة

[15]– رواه الشيخان عن عبد الله بن مسعود

[16]– السجدة:11

[17]– المائدة:16

[18]– يونس:57

[19] -طه:123؛124

[20]-سورة الاسراء:85

 [21]الحديد:25

[22]-سورة البقرة:213

[23] إسماعيل الفاروقي، أسلمة المعرفة، ترجمة عبد الوارث سعيد. الكويت: دار البحوث العلميه،1984م، ص72-73.

[24] نوح:14
___________
*الدكتور ربيع شكير

وسوم:

اترك رد

جديدنا