نقد الجغرافيا التوراتيَّة خارج فلسطين

صدر حديثًا عن مؤسَّسة الانتشار العربي في بيروت،  كتاب جديد للباحث العراقي علاء اللامي بعنوان «نقد الجغرافيا التوراتيَّة خارج فلسطين ودراسات أخرى».

يهدف المؤلّف إلى إعادة موضعة الحدث التوراتي وبضمنه قصَّة شعب بني إسرائيل القديم وشبه المنقرض في التاريخ الفلسطيني العام بوصفها حيثيَّة فرعيَّة من حيثياته المتراكمة والمعقّدة.

يتصدّى اللامي لما فعلته وتفعله الاستراتيجيَّات التأليفيَّة التوراتيَّة ذات النزوع الصهيوني، الهادفة إلى قلب المعادلة وجعل تاريخ فلسطين الطويل والعريق حيثيَّة فرعيَّة صغيرةً من التاريخ والرواية التوراتيَّة وبطريقة لا عقلانيَّة ولا تاريخيَّة تماماً، كما يضمّ الكتاب دراسات أخرى خارج موضوع الجغرافيا التوراتيَّة وقريباً من الموضوع الفلسطيني الأرحب ومن تاريخ الأديان.

يضمّ هذا الكتاب خمس دراسات؛ الأولى بعنوان «أورشليم القدس في العصر البرونزي»، والثانيَّة فهي «نقد الجغرافيا التوراتيَّة العسيريَّة واليمنيَّة»، الدراسة الثالثة تناقش مجموعة من التصريحات والآراء التي عبّر عنها الكاتب المصري يوسف زيدان، وكرّر فيها آراء ومزاعم باحثين ومستشرقين صهاينة، أو ذوي نزوع مؤيد للصهيونيَّة.

الدراسة الرابعة تحمل عنوان «العبث النقدي بعلم تاريخ الأديان: محمد آل عيسى نموذجاً»، أمّا لدراسة الخامسة فهي تتناول مزاعم الحركة الصهيونيَّة الحديثة وتحديداً علاقة هذه الحركة ومؤسّسيها من اليهود الأشكناز بالجزيريين «الساميين» بحيث يعرض فيها أحدث الاكتشافات في ميدان علم جينولوجيا الحمض النووي التي تثبت بالدليل التحليلي المختبري وهن وضعف هذه العلاقة السلاليَّة المزعومة.

جديدنا