منهجيَّة الفهم والتأويل عند ماكس ڨيبر

image_pdf

يذهب ڨيبر إلى أن الدوافع والأفكار البشرية هي التي تقف وراء التغير الاجتماعي، وبمقدور الآراء والقيم والمعتقدات أن تسهم في التحولات الاجتماعية، بالإضافة إلى تأكيده على الدور المهم الذي تلعبه الأفكار في تحقيق الفهم الداخلي للعمليات التاريخية. كما بوسع الفرد أيضاً – حسب ڨيبر- أن يتصرف بحرية ويرسم مصيره في المستقبل.

ولم يكن يعتقد ڨيبر كما يعتقد دوركايم وماركس أن للبنى الاجتماعية وجوداً مستقلاً عن الأفراد بل كان يرى أن البنى في المجتمع إنما تتشكل بفعل تبادلي معقد بين الأفعال، ومن هنا فإن من واجب عالم الاجتماع أن يتفهم المعاني الكامنة وراء هذه الأفعال (فياض، 2021: 337). وهكذا نجد أن لكل علم موضوع ومنهج خاص به يعطي له الشرعية العلمية، فالمشكلة لا ترتبط بتأسيس المنهج بقدر ما تتعلق بمدى انسجام الموقف الابستمولوجي بالموقف الأنطولوجي، أي مدى علمية المنهجية في دراسة طبيعة الموضوع في ذلك العلم (عبد النور، 2017).

والدليل على ذلك أن رواد علم الاجتماع الأوائل لم يختلفوا على طبيعة المتغيرات التي تشكل الواقع الاجتماعي بل اختلفوا في أولوية متغير ما على باقي المتغيرات، فعلى سبيل المثال نجد أن الماركسية تعطي الأولوية للمتغيرات الاقتصادية وترى أنها مرجعية انطلاق السببية، وأنها تؤثر على التفاعل الاجتماعي وكافة المتغيرات الأخرى، على حين يؤكد ماكس ڨيبر على المتغيرات الثقافية، بينما يذهب دوركايم إلى إبراز دور وفاعلية المتغيرات الاجتماعية، بينما يؤكد فلفريدو باريتو على فاعلية المتغيرات السياسية والسيكولوجية (فياض، 2024: 200).

مما أدى إلى تضاد وتنافس المقاربات المنهجية بهدف دراسة الواقع الاجتماعي دراسة علمية، ولعل من أهم التيارات التي اجتهدت في تأسيس مناهج علمية لدراسة الظواهر الاجتماعية هي المنهجية التأويلية التي أسس لها الرائد السوسيولوجي ماكس ڨيبر، حيث اعتبرت من أهم المقاربات التي ساهمت في تبلور منهج الفهم الذاتي لديه، ثم إبراز ماهية وطرق تطبيق هذا المنهج بالنسبة له (عبد النور، 2017).

تنتمي منهجية ڨيبر إلى اتجاه علم الاجتماع التأويلي الذي يتكون من مجموعة متنوعة من المناهج التي تؤمن بأن دراسة علم الاجتماع يجب أن تنطلق من العمل الإنساني، وليس من البناءات الاجتماعية، وأن هذه الأعمال يجب أن تدرس من خلال تفسير معناها الموضوعي للفاعل الفردي. بذلك تسعى المنهجية الڨيبرية إلى فهم الظاهرة الاجتماعية من خلال استخلاص دلالات أفعال الأفراد، واستكشاف معانيها ومقاصدها وغاياتها ونواياها. ولكن فهم الفعل الإنساني لدى ڨيبر ليس مسعى سيكولوجياً، بل هو محاولة لفهم السيرورة المنطقية التي تقود الفاعل الاجتماعي إلى اتخاذ قرار ما في ظرف خاص تبعاً للأهداف التي يتوخاها والوسائط التي يتوسلها، من أجل التوصل إلى فهم تفسيري للفعل الاجتماعي. وهذا يدل أن التوجه المنهجي لدى ڨيبر يتسم بالطابع الدلالي والتفهمي والتأويلي، والتركيز على الذات بدل الموضوع من خلال دراسة الفرد في علاقته بأعضاء الجماعة التي ينتسب إليها أو علاقاته مع المجتمع في كليته، بالتوقف عند مختلف الدلالات والمعاني والمقاصد والغايات والنوايا التي يعبر عنها هذا الفعل الإنساني والسلوكي، في علاقته بأفعال الآخرين، ضمن الكينونة المجتمعية نفسها. وهذا التصور بطبيعة الحال يندرج ضمن النظرة التفاعلية إلى المجتمع، فالأفراد يؤثرون في المجتمع بأفعالهم الواعية والهادفة، والمجتمع بدوره يؤثر في الأفراد.

– المنهجية عند ڨيبر:

يرى فيلهلم ديلتاي (1833- 1911) إذا كنا نريد فهم ظاهرة ما أو جملة من الظواهر، يجب علينا دراستها من الداخل، أي البحث عن العلاقات الكامنة التي تربط بينها بشكل أو بآخر. غير أن هذه العملية غير ممكنة التحقيق في العالم الطبيعي؛ لأن دراسة الحوادث أو الظواهر من الداخل يعني البحث عن كيفية نشأتها. وهذا ضرب من المستحيل لأننا لا نخلق الظواهر الطبيعية. أما في الجانب الآخر فتمثل الظواهر الاجتماعية محصلة نشاط البشر، محصلة العقل والوعي الإنساني. ولهذا فبإمكاننا دراستها من الداخل وفهم معانيها. وينتج عن هذا أننا في مجال العلوم الاجتماعية، نستطيع، بل من الضروري أن نتجاوز البنى الحالية المعطاة (عنصر، 1990: 111-112).

إن الهدف في العلوم الاجتماعية أو الثقافية كما أسماها ديلتاي هو محاولة معرفة كيف ولماذا تخلق مجموعات أو أفراد هذه البني؟ وبهذا الصدد، وما دامت القضية تتعلق بفهم هذه الظواهر فإن أفضل الطرق لتحقيق ذلك معايشة تجارب الآخرين. وهذا يعني أن هناك اختلافاً أنطولوجياً (ماذا نعرف، طبيعة موضوع المعرفة) بين العلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية، مما يستلزم اختلافاً ابستمولوجياً (كيف نعرف، ومدى صحة ودقة معارفنا) وبالتالي الوسائل العلمية للبحث والدراسة (الخطوات، الإجراءات، والتقنيات) (عنصر، 1990: 112-113).

بالمقابل، يعتقد ڨيبر أيضاً بأن العلوم الاجتماعية تختلف عن العلوم الطبيعية اختلافاً شديداً، ففي الأخيرة تتجه الاهتمامات الإنسانية نحو الضبط، بينما تتجه هذه الاهتمامات في العلوم الاجتماعية نحو التقويم. وبهذا المعنى يصبح مفهوم الثقافة ذاته مفهوماً قيمياً، كما تصبح الوقائع الامبيريقية بالنسبة لنا ثقافة، لأننا نربطها دائماً بالقيم. إذن فصدق القيم يعتبر من قبيل الإيمان والاعتقاد، وليس من قبيل المعرفة. واستناداً إلى ذلك، ذهب ڨيبر إلى أنه يتعين على العلوم الاجتماعية أن تدرس القيم بشرط ألا تفصل عنها المعايير والمثاليات التي تشتق منها الموجهات التي تضبط السلوك الواقعي. لكنه بالمقابل دعا إلى أن تكون العلوم الاجتماعية بما في ذلك علم الاجتماع والتاريخ متحررة من القيمة (تيماشيف، 1978: 254-255).

ومن المؤكد أن فكرة تباين الأنساق القيمية واختلافها عبر الزمان والمكان، كانت فكرة سائدة في الوقت كتب فيه ڨيبر أفكاره هذه. فلما كانت العمليات الثقافية تخضع دائماً لتغير مستمر، فمن الطبيعي أن يخضع موضوع العلوم الثقافية بدوره للتغير. ومع ذلك يتطلب بطبيعة الحال أن يكون العلم الاجتماعي علماً امبيريقياً يدرس الوقائع الملموسة (تيماشيف، 1978: 255).

وهكذا تبنى ڨيبر مقاربة ديلتايالفهم الذاتي ” في دراسة الظواهر الاجتماعية، لكن رفض الفصل بين المناهج ولو اختلفت طبيعة الموضوع المدروس، إذ لا يمكن الاستغناء عن التفسير السببي في دراسة الظواهر الاجتماعية اعتماداً على أن الفعل الاجتماعي يقدم نموذجاً ذا معنى ترتبط فيه الوسائل والأهداف، ويستند إلى جملة من الأسباب والدوافع (عنصر، 1990: 113-114).

ويتسم هذا التوجه المنهجي بالطابع الدلالي والتفهمي والتأويلي، والتركيز على الذات بدل الموضوع. أي دراسة الفرد في علاقته بأعضاء الجماعة التي ينتسب إليها أو علاقاته مع المجتمع في كليته، بالتوقف عند مختلف الدلالات والمعاني والمقاصد والغايات والنوايا التي يعبر عنها هذا الفعل الإنساني والسلوكي، في علاقته بأفعال الآخرين، ضمن الكينونة المجتمعية نفسها. بذلك يندرج تصور ڨيبر ضمن النظرة التفاعلية إلى المجتمع، فالأفراد يؤثرون في المجتمع بأفعالهم الواعية والهادفة، والمجتمع بدوره يؤثر في الأفراد (فياض، 2021: 341).

هكذا تسعى المقاربة التفهيمية الڨيبرية إلى فهم الظاهرة الاجتماعية، باستخلاص دلالات أفعال الأفراد، واستكشاف معانيها ومقاصدها وغاياتها ونواياها. وفي هذا السياق نجد أن فهم الفعل الإنساني – حسب ڨيبر – ليس مسعى سيكولوجياً، بل هو السعي إلى فهم السيرورة المنطقية التي تقود الفاعل الاجتماعي إلى اتخاذ قرار ما في ظرف خاص. إذ يتعين إعادة تشكيل المنطق العقلي للفاعل، كما ينبغي، أيضاً، فهم الجانب العقل في سلوكه، تبعاً للأهداف التي يتوخاها والوسائط التي يتوسلها، من أجل التوصل إلى فهم تفسيري للفعل (فياض، 2021: 342).

بمعنى، أن ڨيبر يعتمد منهجاً تأويلياً يستند إلى الفهم (دراسة المعنى الداخلي)، والتأويل (إدخال الذات والمرجع على مستوى القراءة)، بغية تشكيل استراتيجية لتفسر الظواهر بمدلولها الاجتماعي والثقافي. ويعني هذا أن الفعل الاجتماعي أو الفعل الإنساني بكل تأكيد مرتبط بثقافة مجتمعية معينة، مما يتيح لنا فهم سلوكيات الناس من خلال معرفة الأفعال والأشياء المرتبطة بها وما تعنيه، وما هي الكيفية التي ينظر بها الناس إلى أفعالهم وأفعال الآخرين (السوتاري، 2015: 89). وبالتالي لا يمكن دراسة الثقافة أو الإنسان من خلال المنهج الوضعي، بل لا بد من الاعتماد على منهج الفهم في ذلك. أضف إلى هذا أن الظاهرة الإنسانية مرتبطة بمجموعة من الأسباب، وليس بسبب واحد. لذا يصعب تطبيق المنهج الوضعي على الظاهرة الاجتماعية التي يحضر فيها الإنسان باعتباره فاعلاً ومنفعلاً، وكائناً واعياً ومتغيراً.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف يمكننا أن نحيط بالفعل الاجتماعي؟ إن الإحاطة بالفعل معناها الأول ” فهمه ” وفهم فعل الآخر يستلزم القدرة على التموضع في موضعه، والقدرة على استنتاج ما حصل معه. والتموضع الاجتماعي يقترن عموماً بضرورة الاستعلام عن التأهيل الاجتماعي للفاعل، وعن مقومات وضعه في حالة الفعل، وعن تركيبة حقل الفعل الذي يتحرك فيه. زد على ذلك أنه لفهم فعل الآخر، يُفترض بالُمراقِب أن يعي الفوارق التي تميز وضعه الخاص عن وضع الفاعل الُمراقَب. ومهما تكن المسألة الثقافية* بين الُمراقِب والفاعل، فإنه بإمكان الأول مبدئياً أن يفهم الثاني وهذا معناه أن منطق الفعل الفردي يتضمن عناصر ثابتة بالنسبة إلى تنوع المساقات الثقافية (الطبيعية البشرية). ومعناه أيضاً أنه يمكن الشعور بـ ” فهم ” فعل الآخر، على الرغم من بُطلان تفسيرنا لفعله، عندئذ يكون فهمنا لحظة أساسية في التحليل الاجتماعي (خليل، 1984: 177).    

هكذا يرتبط ڨيبر منهج الفهم على مستوى المعنى بوسيلتين منهجيتين هما: الفهم التأويلي الذي يهدف من خلال الوقوف على المعنى الواقعي في سلوك الأفراد والجماعات. ثم يستكمله بمحاولة فهم هذا السلوك فهماً داخلياً بواسطة الوقوف على المعاني الذاتية المرتبطة بتلك الأفعال من خلال منهج التجربة التأويلية وأوضح أن الأفكار والدوافع والمعاني دوراً مهماً في تكوين منهج الفهم التأويلي لديه. وقد أورد ڨيبر في هذا الصدد أن منهج الفهم التأويلي يحقق أعلى مستوى في فهم الظواهر الاجتماعية على مستويين: الأول الفهم السببي الملائم، والثاني هو الفهم الملائم ذو المعنى.

ونستنتج مما تقدم، بأن منهج ڨيبر يرتكز على ثلاث مقومات أساسية هي الفهم والتاريخ والثقافة وذلك بالاعتماد على منهج الفهم في دراسة السلوك الاجتماعي، ورصد أشكال الهيمنة والسلطة، ويعني هذا أنه من مؤسسي نظرية الفهم والتأويل في علم الاجتماع. ويعني ذلك أيضاً أن منهجية ڨيبر تهدف إلى فهم معنى التفاعلات السلوكية للأفراد داخل المجتمع. أي إن علم الاجتماع يدرس الفعل الاجتماعي الذي يقصد به مجموعة من الوسائل التي يستند إليها المجتمع للحفاظ على اتساقه وانسجامه، وخاصة الوسائل القانونية والتنظيمية أو الأعمال التي تدفع الأفراد والجماعات التي تعيش نوعاً من الهشاشة إلى العيش الكريم، والانصهار في وحدة المجتمع. وقد تبلور هذا المنهج القائم على دراسة التفاعلات القائمة بين الأفراد في كتابه ” الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية ” الذي نشره على شكل مقالين عامي (1904-1905)، حيث درس فيهما أثر العوامل الدينية في ظهور العقلانية، وكيف ساهم الإصلاح البروتستانتي في نشأة الاقتصاد الرأسمالي المادي. وذلك بالتركيز على العقلانية، باعتبارها مظهراً من مظاهر الحضارة الغربية، فقد جاءت مرافقة لنشوء الرأسمالية (الاقتصاد العقلاني) والبيروقراطية (الإدارة العقلانية) (فياض، 2021: 343). ومن هنا يعتبر المذهب البروتستانتي – حسب ڨيبر- فعلاً إيجابياً، لأنه المحرك الحقيقي للعقلانية والحداثة والاقتصاد الرأسمالي، فقد أهلته هذه الخصائص لقيادة حداثة كونية وتقديم نظرة عقلانية لرؤية العالم، وهذا ما جعل ڨيبر من مؤسسي علم الاجتماع الديني كشف فيه عن نسق القيم الدينية في سياقها الاجتماعي وآثارها على المستوى الاقتصادي، وقد اعتبرت نظريته في البيروقراطية من أهم الإسهامات الكلاسيكية في المعرفة (مجموعة المؤلفين، 2011: 6).

وفي النهاية، يذهب ڨيبر إلى أن دراسة معاني الفعل الاجتماعي تتطلب وجود أداة منهجية أطلق عليها النموذج المثالي أو الخالص ظهر في كتابه: الاقتصاد والمجتمع ” حيث قدم أمثلة عديدة تشهد على إمكانية تطبيق النموذج المثالي ” (غنيم وآخرون، 2008: 32)، وما لبث أن أصبح اصطلاح ” النموذج المثالي ” مرتبطاً باسم ڨيبر (سكوت، 2009: 295)، وهو في حقيقة الأمر بناء عقلي يتشكل من خلال ظهور أو وضوح سمة أو أكثر أو وجهات نظر يمكن ملاحظتها في الواقع (تيماشيف، 1978: 266). أي إن ركائز المقاربة التفهيمية الڨيبرية تتكون من النموذج المثالي، ونسق المعاني من خلال فهم الفعل الاجتماعي وتأويله.

في حقيقة الأمر يمثل النموذج المثالي عند ڨيبر النتيجة المنطقية لتآلف اتجاهات متعددة في التفكير الڨيبري، فهو يساعد على التفهم، حيث يعتبر كل نموذج مثالي تنظيماً لمجموعة من العلاقات الأساسية في سلسلة من الوقائع. وفضلاً عن ذلك نجد أن النموذج المثالي على علاقة بكل من المجتمع والعلم من خلال عملية الترشيد. ومن ثم يعتبر تأسيس النموذج المثالي تعبيراً عن كل المحاولات المتميزة لكل النظم العقلية، والتي تهدف من وراء تأسيسه إلى توضيح موضوع بحثها عن طريق الكشف عن عقلانيته الداخلية وتأسيسها (فياض، 2021: 347). لكن ما هو النموذج المثالي عند ڨيبر؟ وما علاقته بمنهجية الفهم والتأويل عند ڨيبر؟ هذا ما سوف نناقشه في المقال القادم.

____________

 مراجع المقال:

– السوتاري، برتي. (2015). النظرية الاجتماعية والواقع الإنساني. ط1. العدد: 2060. (ترجمة: علي فرغلي). المركز القومي للترجمة. القاهرة.

– تيماشيف، نيقولا. (1978). نظرية علم الاجتماع طبيعتها وتطورها. ط5. الكتاب: الثاني. (ترجمة: محمود عودة وآخرون). (مراجعة: محمد عاطف غيث). سلسلة علم الاجتماع المعاصر. دار المعارف. القاهرة.

– خليل، خليل أحمد. (1984). المفاهيم الأساسية في علم الاجتماع. ط1. دار الحداثة. بيروت.

– سكوت، جون. (2009). علم الاجتماع المفاهيم الأساسية. ط1. (ترجمة: محمد عثمان). الشبكة العربية للأبحاث والنشر. بيروت

– عبد النور، محمد. (2017). منهج الفهم عند ماكس فيبر. صفحة الدكتور محمد عبد النور. جامعة غرداية. https://2u.pw/ZusfdYWq

– عنصر، العياشي. (1990). علم الظواهر الاجتماعية. ط1. دار طلاس. دمشق.

– غنيم وآخرون، رشاد. (2008). النظرية المعاصرة في علم الاجتماع. ط1. دار المعرفة الجامعية. الإسكندرية.

– فياض، حسام الدين. (2021). المدخل إلى علم الاجتماع – من مرحلة تأصيل المفاهيم إلى مرحلة التأسيس. ط1. سلسلة نحو علم اجتماع تنويري. الكتاب: الأول. الجزء: الأول. مكتبة الأسرة العربية. إسطنبول.

– ڨيبر، ماكس. 2015. الاقتصاد والمجتمع (الاقتصاد والأنظمة الاجتماعية والقوى المخلفات السيادة). ط1. المنظمة العربية للترجمة. بيروت.

– فياض، حسام الدين. (2024). الإطار النظري في البحوث الاجتماعية؛ توظيف المقولات النظرية في تفسير الظواهر الاجتماعية (دراسة تحليلية – تطبيقية). مجلة ريحان للنشر العلمي. المجلد: 5. العدد: 46. سوريا. ص(128-218).

– فياض، حسام الدين. (2024). منهجية الفهم والـتأويل عند ماكس ڨيبر ”إنك تدرس لكي تفهم“ (دراسة تحليلية – تطبيقية). مجلة ريحان للنشر العلمي. المجلد: 7. العدد: 48. سوريا. ص(292-325).


* المسافة الفكرية المسافة الزمنية (تقارب الفكر الزمن، الثقافة والتاريخ: حيث إن الفعل هو حدث يقترن بزمن، بفكر، بثقافة، بتاريخ معرفي).
_____________

*د. حسام الدين فياض/ الأستاذ المساعد في النظرية الاجتماعية المعاصرة/ قسم علم الاجتماع كلية الآداب في جامعة ماردين- حلب سابقاً.

وسوم:

اترك رد

جديدنا