جامعة كولومبيا: الإرث المعرفي والنضالي لإدوارد سعيد وأثره في الحراك الطلابي

image_pdf

تشهد العديد من الجامعات الأمريكيَّة حراكا طلابيًّا كثيفا التحقت به العديد من الجامعات في فرنسا وإنجلترا وألمانيا، مساندًا للقضيَّة الفلسطينيَّة ومطالبا بإنهاء الحرب/الإبادة الجماعيَّة التي ترتكب في قطاع غزة، منذ ما يزيد على السبعة أشهر، وهو ما يذكِّرنا بانتفاضة الطلبة ضدّ حرب فيتنام أواسط الخمسينات والسبعينات.

صحيح أنَّ الظرفيَّة التاريخيَّة للحدثين: الحدث الفيتنامي والحدث الغزاوي مختلفتين، وإن كان هناك جامع بينهما فهو النزعة الاحتلاليَّة الاستعماريَّة بوجهيها الغربي والصهيوني.  قد يتساءل البعض عن سبب انطلاق الحراك الطلابي في الجامعات الأمريكيَّة من جامعة كولومبيا بالتحديد؟

1 – الإرث النضالي والمعرفي لإدوارد سعيد  

كان سعيد ذو الأصل الفلسطيني  أستاذًا جامعيًّا للنقد الأدبي والأدب المقارن في جامعة كولومبيا في نيويورك، إلا أنَّه أدرك أهميَّة  المباحث الفكريَّة والمعرفيَّة  التي كان يرى أنَّ لها تأثيرًا كبيرا في بنية الوعي الغربي، فعمل على بذر بذرة المعرفة والنضال الملتزم بقضايا الحقّ والعدل في تلك المؤسَّسة الجامعيَّة. فكان من الشخصيَّات المؤسِّسة لدراسات ما بعد الاستعماريَّة ( ما بعد الكولونياليَّة) ومدافعا عن حقوق الإنسان الفلسطيني، وقد وصفه ”  روبرت فيسك ” بأنَّه أكثر صوت فعَّال في الدفاع عن القضيَّة الفلسطينيَّة. (1)

لقد لمع نجم إدوارد سعيد بعد نشره كتابه المهمّ ” الاستشراق ” عام 1978 الذي شنَّ فيه حملة شديدة على الاستشراق باعتباره مؤسسة استعماريَّة وأسلوبًا غربيًّا للسيطرة على الشرق، ورأى أنَّ أغلب الدراسات الغربيَّة عن الحضارة العربيَّة الإسلاميَّة، ارتبطت بالفكر السياسي المحكوم بخلفيَّة التفوُّق العرقي الأوروبي ولم تكن دراسات موضوعيَّة.

لقد كان لإدوارد سعيد نشاط سياسي،  فقد كان عضوا بالمجلس الوطني الفلسطيني واستقال منه احتجاجًا على اتفاقيَّة أوسلو التي كان رافضا لها.  لقد ثمَّنت مجلة فورين بوليسي الأمريكيَّة ما يقوم به سعيد حين ذكرت قولته الشهيرة: ” لم يعد اليوم انتصار الصهيونيَّة شبه التام من الأمور المسلَّم بها. ” (2).

إنَّ ما تشهده جامعة كولومبيا قاطرة الحراك الطلابي المساند للحقِّ الفلسطيني، وما يشهده الوعي الطلابي والسياسي عامَّة من تحولات دراماتيكيَّة، يعود الفضل فيه بدرجة كبيرة إلى الإرث الذي تركه إدوارد سعيد. في كتابه ” الاستشراق ” حفر سعيد عميقا في بنية الخطاب الغربي حول الشرق ليكشف التمثُّلات التي غرقت فيها تلك الكتابات. إنَّها خلق جديد للآخر وإعادة إنتاج له وتسليط أحكام قبليَّة عليه بعيدًا عن كل مقاييس علميَّة في التعاطي معه .

يقول سعيد: ” إنَّ بنية الاستشراق ليست سوى بنية من الأكاذيب أو الأساطير التي ستذهب أدراج الرياح إذا ما انقشعت الحقيقة المتعلِّقة بها ” (3 ). هذه البنية تخفي قوَّة أو إرادة قوَّة بالمعنى النيتشوي، ومن بين مراميها طمس موضوع الواقع، وإعادة إنتاجه إنتاجًا تثوي فيه السلطة وتتخفَّى المؤسَّسة. (4) بعد أن كشف إدوارد سعيد الخلفيَّة الاستعماريَّة للاستشراق ونزعته للهيمنة وسرقة التاريخ والثروات من أصحابها،  استشعر اللوبي الصهيوني خطورة ما يطرحه هذا المفكِّر الفلسطيني فعمل على تدمير الأساس الثقافي والحضاري للوجود العربي في فلسطين بالتشكيك في الطاقات الإبداعيَّة للشعب الفلسطيني، فوجدت في إدوارد سعيد الشخص المناسب لمحاصرته عبر التشكيك في هويّته الفلسطينيَّة،  فقد نشر مراسل صحيفة ” الديلي تلغراف ” البريطانيَّة جستس رايد فاينر مقالا، اعتبر فيه أنَّ إدوارد سعيد مصري وأن عائلته كانت تقيم في القاهرة وأنَّه مصري وليس فلسطينيا،  ثمَّ أعادت صحيفة ” كومنتري ” التي يصدرها اليهود اليمنيون نشر المقال إمعانًا في التضليل وضربًا لرمزيَّة الرجل وقيمته الاعتباريَّة.(5)

إنَّ خطاب إدوارد سعيد كما يصفه نصر حامد أبو زيد يمثِّل، في بنية الخطاب الغربي وخصوصا الأمريكي منه، خطاب الوعي الضدِّي لنسق الخطاب المهيمن،  فقد كشف عوراته وأبان له عن مساوئه وجرائمه.(6). كان إدوارد سعيد قد اتَّخذ مواقف عميقة من العالم ومن نظم تفكيره بدءا من الهيمنة الثقافيَّة التاريخيَّة ووصولا إلى الاستبداد في العالم العربي، ولم يتسامح معهما، وانتقدهما بكل وسيلة. وقد جسَّد ذلك من خلال زيارته لجنوب لبنان بعد تحريره سنة 2000، يتحدَّث عنها محمود درويش،  يقول: ” زار إدوارد سعيد جنوب لبنان ورمى حجرا عبر الحدود اللبنانيَّة الإسرائيليَّة باتجاه إسرائيل، فثارت ثائرة الدوائر الإسرائيليَّة في العالم، وتمَّ نعته بأنَّه متعاطف مع الإرهاب. “(7)

 يقول إدوارد سعيد عن تلك الحادثة، إنه لما عاد من لبنان إلى أمريكا- جامعة كولومبيا حيث يدرس،  كانت هناك في العدد الأول من جريدة الجامعة المسماة ” سبكتيتر ” ثلاث مقالات على صفحة المحرر منها مقالة كتبها زميلان لي يطالبان فيها بفصلي من الجامعة، والفكرة الرئيسة من الحملة ومن رسائل الكراهية التي تلقيتها على الأنترنت والاتصالات التليفونيَّة، كانت إبعاد الإنتباه عما حدث في لبنان، كان التحدُّث عن الصورة أسهل من التحدُّث عن ثمانية آلاف إنسان عذِّبوا في سجن الخيام. (8)

2 – في علاقة الاستشراق بالصهيونيَّة:

بعد أن فكك إدوارد سعيد بنية الاستشراق من خلال تحليل الخطاب والخلفيَّة النظريَّة التي يعتمدها في دراسة المجتمعات العربيَّة والإسلاميَّة تاريخا وثقافة، عمد إلى البحث عن التماثلات بينه وبين الصهيونيَّة، وقد بين أن الثانية أي الصهيونيَّة تتغذَّى من الأول لتبني سلسلة من الأكاذيب والأساطير تؤثِّث بها سرديتها المزعومة حول فلسطين وتوظِّف ” محنة اليهود ” لتصوغ مظلوميَّة كاذبة خاطئة تفرضها على الوعي الغربي، وتعمل على أن تكون لها مقبوليَّة، ثم تعمد إلى تسييج ذلك الوعي برسم خطوط حمراء: الهولوكوست – المحرقة ومعاداة الساميَّة، تجسِّدها نصوص قانونيَّة تعجُّ بها المدونة التشريعيَّة في البلدان الغربيَّة.

يعتبر تيسير أبو عودة، أنَّ الاستشراق الصهيوني امتداد للاستشراق الأوروبي وشكل جوهراني لخطاب التفوُّق الأوروبي والعولمة الرأسماليَّة والحداثة العلميَّة. ويعرِّف تيسير أبو عودة الاستشراق الصهيوني، بأنَّه الخطاب السياسي والمعرفي والإيديولوجي الممنهج والمؤسَّساتي لدولة إسرائيل الإستعماريَّة والإستيطانيَّة الذي يختزل الفلسطيني والعرب باعتبارهم بشرا متوحشين بربريين جهلة،  قتلة وإرهابيين وذلك من خلال تأصيل سرديتين مركزيتين: الأولى فلسطين أرض بلا شعب، صحراويَّة جرداء قاحلة، الثانية فلسطين قبل 1948 أرض بلا تاريخ ثقافي أو تعليمي، علمي (9).

لم تكن الصهيونيَّة غائبة يوما عن الاستشراق قديمه وحديثه، فقد استطاع المستشرقون الصهاينة، أن يكيِّفوا أنفسهم ليصبحوا عنصرا أساسيًّا في إطار الحركة الاستشراقيَّة الأوروبيَّة،  فقد دخلوا الميدان بوصفهم الأوروبي لا بوصفهم الديني أو السياسي .(10) ويضيف أوليفييه مووس خاصيَّة أخرى للاستشراق الصهيوني يقول: ” الاستشراق الجديد ليس في الغالب عمل مختصين أكاديميين وإنّما يشارك في صياغة خطابه الصحفيُّون والكتّاب والباحثون والخبراء والمدوِّنون والناشطون في الحقول الفكريَّة والإعلاميَّة وحقول الدراسات الأمنيَّة. ” (11).

ارتبط المستشرقون اليهود بالحركة الصهيونيَّة بعد انطلاقها عام 1881، وقد تزامن ذلك مع بروز المسيحيِّين الصهيونيِّين إلى المشهد وانتعاش أفكارهم التوراتيَّة المخلوطة بمصالح سياسيَّة في الشرق الأوسط.  فوظَّفوا “معارفهم” لخدمة الحركة الصهيونيَّة وتأصيل الوجود اليهودي في فلسطين، ثمَّ عمل بعد 1948 على دراسة قضايا الصراع العربي الصهيوني بهدف تقديم العون للقيادة الصهيونيَّة في إدارتها للصراع.

استمرَّ الالتقاء بين الاستشراق الأوروبي والصهيوني بعد نهاية ” الاستعمار”، في شيطنة الإسلام واعتباره عدوا مشتركا،  فليس من الغريب أنَّ رموزا استشراقيَّة وناشطين في حركة الاستشراق قديما وحديثا كانوا صهاينة، يقول إدوارد سعيد: “استمدت الصهيونيَّة نظرتها للعرب من المفاهيم الاستشراقيَّة ومن ثم طوَّرتها استنادا إلى نظرتها العنصريَّة .” (12) هناك قاسم فكري مشترك بين الاستشراق والصهيونيَّة قائم على النظرة الاستعلائيَّة العنصريَّة مع ادَّعاء النقاء والتفوُّق العرقي والحضاري، وبالتالي فإنَّ الإيديولوجيا الاستعماريَّة الغربيَّة المبنية على مفاهيم الاستشراق، تعدُّ أحد أهم المصادر للإيديولوجيا الصهيونيَّة. (13)

3 – طوفان الأقصى ونسف السرديَّات الزائفة: الحراك الطلابي نموذجًا

ما زالت ارتدادات طوفان الأقصى تتتالى وقد لامست العديد من المجالات والجوانب.  يمتلك طوفان الأقصى قدرة عجيبة على نزع الأقنعة وكشف الحقائق التي عملت لوبيات المال والإعلام والسياسة على إخفائها والتستر عليها خدمة للمشروع الصهيوني في المنطقة العربيَّة. كما كان حافزا محركا لمراجعة مفاهيم استقرت حتى غدت ” بديهيات ” سكنت الوعي الغربي.

إنَّه حدث فارق في تاريخ الإنسانيَّة دفع بالمؤرِّخين والمفكِّرين وعلماء الاجتماع والفلسفة إلى التسلُّح بالعدَّة المعرفيَّة اللازمة لتفكيك الحدث في مختلف أبعاده وإلى الحفر أركيولوجيا في التاريخ والتصورات بغرض الكشف عن مسار التشكُّل والحيثيات المرافقة لاستقرار تلك السرديَّة وحمولتها المفاهيميَّة الملازمة لها.

طوفان الأقصى يختزل ارتدادا لكل أطوار التاريخ التي علقت بفلسطين ليفتح أحاسيسنا على بهاء البدايات ونقائها، لكأن الحدث في جوهره صراع مع ذاكرة قد ملئت أكاذيب وإفتراءات بغرض الرجوع بها إلى الزمن السحيق حتى يتم للمستضعفين الذين آغتصبت أرضهم، لذة التفرد بحقهم المسلوب ومتعة التملك لتاريخهم نقيا بكرا لم يدنسه أحد.

حدث طوفان الأقصى في تفاعله مع محيطه أعاد للقضيَّة الفلسطينيَّة مركزيتها باعتبارها قضيَّة تحرُّر وطني من استعمار استيطاني، ومع المؤثرات الخارجيَّة التي تجلت في حركة الشعوب في مختلف أرجاء العالم المؤيدة للحق الفلسطيني ولحق الفلسطينيين  المشروع فى المقاومة لاسترداد حقوقهم، وكان الحراك الطلابي في الجامعات الأمريكيَّة والفرنسيَّة والبريطانيَّة في أنصع صوره حيث الضمير الإنساني النقي تنتفض فطرته السليمة دفاعًا عن حريَّة الشعوب في تقرير مصيرها، وضد كل أشكال الإبادة الجماعيَّة التي يتعرَّض لها الشعب الفلسطيني.

 لقد اكتشف الطلبة في كبرى الجامعات الأمريكيَّة الأخطبوط الذي نسجته الصهيونيَّة عبر شبكة علاقاتها ونفوذها مع الجامعات الغربيَّة، وعملت على توظيف المعارف الأكاديميَّة في شتَّى الاختصاصات لصالح مشروعها، ولاسيما في الجوانب التقنيَّة والعسكريَّة، إنها الإفاقة على أوجاع التاريخ العاصف حيث يجد الطلبة والإطار التدريسي في تلك الجامعات ذات الصيت الكبير، أنهم متلاعب بهم وأنَّ قدسيَّة المعرفة، تمَّ تدنيسها لخدمة مشاريع سياسيَّة ملطَّخة بدماء الأبرياء،  تهدف إلى تهجير قسري لشعب من أرضه، و إلى إذلاله وسرقة تاريخه وثرواته.

لقد اكتشفت الشعوب الغربيَّة ولاسيما طلبتها ونخبها أنَّهم كانوا ضحيَّة تضليل إعلامي وتزييف للوعي قائم  على نشر الأكاذيب والأساطير الواهية، بغرض تغييبهم عن مأساة الشعب الفلسطيني الذي ظلَّ يرزح تحت نير احتلال استيطاني منذ ما يزيد على سبعة عقود بتواطئ دولي غير مسبوق وخذلان عربي وإسلامي مقيت.

سيظل طوفان الأقصى حدثا فارقا يضع الضمير الإنساني أمام مسؤوليته الأخلاقيَّة والقانونيَّة،  يتحوَّل الحدث شاهدًا على عصره، يحتكم إليه في أمُّهات القضايا ويستنطق ليكشف الرهانات المنذور إليها وليرسم الاستراتيجيَّات التي يرام تحقيقها.لم تعد شعارات ” حقّ إسرائيل في الوجود ” و” ضرب الإرهاب الفلسطيني  ” و” معاداة الساميَّة ” … تستهوي الرأي العام في الغرب وخاصَّة الشباب منه. لقد حلَّت محلّها شعارات ” الفصل العنصري ” و” التطهير العرقي ” و” الإبادة الجماعيَّة ” و”الحريَّة لفلسطين ” تكتسح أوساط الشباب الطلابي في الجامعات الأمريكيَّة،  وهو ما حدا بالصحفي توماس فريدمان الكاتب اليهودي في صحيفة نيويورك تايمز ليطلق قبل شهور تحذيرا للقيادة الإسرائيليَّة من تبعات الاستمرار في تبنّي سياسات يمينيَّة ترفض بمقتضاها حلّ الدولتين، وشدَّد فريدمان على أنَّ إسرائيل بدأت تخسر الرأي العام، ولاسيما في أوساط طلاب الجامعات الأمريكيَّة مستشهدًا بمقاومة الاتِّحادات في أغلب تلك الجامعات، ورفضها استضافة مسؤولين إسرائيليِّين رسميِّين للحديث داخل أدوارها.(14).

الخاتمة:

كشف طوفان الأقصى للعالم أنّ قطعة الأرض الوحيدة المحررة وتمتلك قرارها السيادي هي غزَّة، وأن بقيَّة العالم يعاني بشكل ما نقصا – يكبر ويصغر- في سيادته. لقد أتاح طوفان الأقصى للنظريات ما بعد الكولونياليَّة – والتي كان لإدوارد سعيد دور في تأسيسها داخل جامعة كولومبيا- أبعادًا جديدة ووسَّع من أفقها، حيث أبان على أنَّ أكثر من ثلثي العالم ما زال يرزح تحت احتلال من نوع جديد قائم على التحكُّم في مفاصل العمل السياسي والإعلامي والاقتصادي والأكاديمي والثقافي ( السينما – هوليود)،  عبر فكر صهيوني يبثُّ سمومه في كل مكان عبر ذراع ” الهسبراه ” ( الشرح والتفسير ) (15)، لتخضع سيادة الدول لرغباته ونزواته خدمة لدولة الاحتلال.ذاك ما يعطي للحراك الطلابي في مختلف أرجاء العالم ألقه وعنفوانه ويبشِّر بتحوُّلات كبيرة تصيب بنية الوعي الغربي وتزلزل مفاهيمه وتصوّراته. يقول تعالى: ” وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ” (سورة الفرقان / الآية23).

_______

الهوامش والتعليقات:

1 – موقع ويكيبيديا

2 – موقع: almayadeen.net  بتاريخ 16 كانون الثاني 2023 .

3 – إدوارد سعيد، الاستشراق،  ترجمة كمال أبو ديب،  ط 2، بيروت 1984، ص 41 .

4 – آنظر سالم يفوت، حفريات الاستشراق، الدار البيضاء،  المركز الثقافي العربي، المغرب 1989، ص 8 .

5 – إدوارد سعيد، ” الإفتراء على الطريقة الصهيونيَّة ” جريدة أخبار الأدب عدد 320، 29 أوت 1999 .

6 – رمضان بن رمضان،  ” المثقف العربي والمركزيَّة الأوروبيَّة: محمد أركون وإدوارد سعيد نموذجين ” صحيفة المثقف بتاريخ 06 كانون الأول/ ديسمبر 2023.

7– محمود درويش،  ” إدوارد سعيد في صورة المثقف من نقد الاستشراق إلى إزدراء الإستبداد ” مقال أعيد نشره في موقع العرب، بتاريخ 09 فيفري 2014 .

8 – حوار قديم تناول النكبة والإحتلال والإعلام الغربي وتحرير الجنوب: إدوارد سعيد…عن ذلك الحجر الشهير عند بوابة فاطمة، محمد ناصر الدين، جريدة الأخبار اللبنانيَّة، أعيد نشره  السبت 4 تشرين الثاني 2023

9 – تيسير أبو عودة،  ” الاستشراق صهيونيا “، موقع فسحة عرب 48، بتاريخ 15 – 10 – 2021.

10 – عمود حمدي زقزوق،  الاستشراق والخلفيَّة الفكريَّة للصراع الحضاري،  دار المعارف،  مصر،د.ت ص 52.

11 – أوليفييه مووس، تيار الاستشراق الجديد …من الشرق الشيوعي إلى الشرق الإسلامي،صدر عن وحدة الدراسات المستقبليَّة، مكتبة الإسكندريَّة مصر، سنة 2010، ضمن سلسلة ” مراصد “، ص 5 .

12 – إدوارد سعيد،  الاستشراق،  ص 56

13 – مي عباس،  ” الاستشراق الصهيوني الجديد ومدد الإسلاموفوبيا، ” مجلة البيان الرقميَّة، عدد 368، بتاريخ 20 ديسمبر 2017.

14- انظر، محمد المنشاوي،  هل تخسر إسرائيل تأييد الشباب الأمريكي؟ موقع الجزيرة نت بتاريخ 13 أكتوبر 2023 .

15 – الهسبرة أو هاسبارا (Hasbara ): كلمة عبريَّة تعني ” الشرح والتفسير ” وهي مؤسسة في العلاقات العامة  تعمل على  نشر المعلومات الإيجابيَّة في الخارج والدعايَّة لدولة الكيان المحتل هي نوع من البروباقاندا تأسست منذ ما يزيد عن أربعين عاما، لقد طور الكيان الغاصب أساليبه في تحسين صورته ببذل المزيد من الأموال والتدريبات التي تستهدف الدبلوماسيين للعمل على تسويق نفسه للخارج وإعادة إنتاج الروايات التي تدعم موقفه واستغلال اللاساميَّة وتعزيز الإسلاموفوبيا.  

وسوم:

اترك رد

جديدنا