محوريَّة الشخص والموضوع في رواية “البحث عن مناضل”

image_pdf

تنبني رواية “البحث عن مناضل” للكاتب والأديب المغربي حسن إغلان على “تيمة” البحث، وما ينجم عنه من أسئلة واستشكالات مقترنة بهوية المناضل، وأسس قناعاته ومبادئه الإيديولوجية والفكرية، وما تتشكل منه من رؤى، وما تنزع إليه من مرامي وأهداف، حيث يظل موضوع البحث عن مناضل هاجسا يلازم (حليم  العلوي) في كل لحظة وحين، شاغلا ذهنه ومسيطرا عليه، وما يفتأ يطرح معه أسئلة محيرة ومؤرقة فيبرز منذ عتبة الرواية “البحث عن مناضل” إلى آخر فصل من فصولها في ارتباط بشخصية حليم، وما يحيط بها من أشخاص آخرين حسب نوعية وطبيعة العلاقة التي تجمعهما، ولعل ما يقلق حليم، رجل الأعمال الثري الذي يملك  العديد من الشركات والعقارات  والمقاولات… الذي تلقى دراساته العليا بفرنسا وخالط وعاشر مناضلين من مختلف الأطياف والتوجهات فتكون لديه منسوب وعي واسع وعميق، هو عزوف المغاربة عن أسلوب الاحتجاج كوسيلة ونهج: ” لم يعد المغاربة يحتجون كما كانوا في السابق، هذا يؤلمني فأصاب بالأرق، رغم أن عدم احتجاجهم يريح أعمالي ومقاولاتي التي أديرها منذ أكثر من أربعين سنة… أخرج منتصرا من كل المعارك التي تجابهني، حتى في الحوار مع الحكومة والنقابات، كانوا قد عرضوا علي منصب وزير، ورفضته في سهرة باذخة أعددتها لتيسير أعمالي. “ص5، في كشف وفضح  لما آلت إليه ثقافة الاحتجاج من رداءة تمثلت في استقطاب رجال المال والأعمال، وإغرائهم بمناصب تضاعف من منسوب جشعهم، وتمنحهم حصانة لحماية ثرواتهم وتوسيعها بتواطؤ ومباركة النقابات التي اصطفت إلى جانب  الحكومة في تمرير قراراتها المجحفة، وغير العادلة.

وخلال تصفحه للجرائد ينتابه قلق وتذمر من المستوى الذي بلغه خطاب الاحتجاج الذي أفرغ من محتواه، وسيطرت عليه لغة التكرار والاجترار: ” وهي احتجاجات لا معنى لها، تعبيرات بلا طعم ولا رائحة… ” ص13، ورغم ما يمتلكه من ثروة عريضة، وما ينعم فيه  من يسر وبحبوحة فإنه يعاني من الأرق، ويعيش حالة جفاء مع زوجته: “بدأت أفكر في السفر إلى باريس، بحثا عن حل ممكن لهذا الأرق الذي زاد استئساده علي، منذ مدة لم أتحدث مع زوجتي، ولم أشاركها الفراش، ولم أعد أناديها باسمها كما تعودت سابقا، أناديها بالحاجة…” ص 14، فمشاكله الشخصية لم تمنعه من متابعة الوضع النضالي ببلده الذي غدا أكثر سوءا: ” قيل لي إن المناضلين علقوا أحذيتهم وسراويلهم على حبل غسيل الذاكرة. عوضت الدولة غالبيتهم، وانكمشوا بين الصور والذكريات. الجميل في هؤلاء أنهم كتبوا سيرهم الذاتية، قرأتها كلها، من تازمامارت إلى درب مولاي الشريف… ” ص44، والتحول الذي عرفته حركة النضال التي آثرت لغة الخضوع والخنوع: ” أما الآن لم يعد العمال متفقين على شيء ما، ولم يعودوا يعرفون سوى الخنوع والإذعان لرؤسائهم والخوف من طردهم… “ص 84.  فرحلة البحث عن مناضل استغرقت جل فصول الرواية فازدادت إمعانا في الاستعصاء والتعقيد كما صارحه بذلك صديقه الطبيب: ” مشكلتك يا صاحبي تدخل في نوادر الأرسترقراطي، والمدهش فيها رغبتك في شراء المناضل رغم أنك تعرف أن المناضل لا يباع إلا في المجاز والاستعارة. ” ص83، فعبارة البحث عن مناضل حقيقي ما تفتأ تتكرر في مقاطع كثيرة من المتن الروائي كما يقر بذلك حليم: ” ولكنني فقط أود رؤية المناضل الحقيقي في المعامل والمؤسسات العمومية والفضاءات الأخرى. ” ص119، ليستمر حليم في غواية اختلافه عن كثير من الأثرياء الذين نموا ثرواتهم وصانوها بكل الطرق الممكنة، والأساليب المتاحة: ” أنت تعرف أني ابن بورجوازي وطني، ربيت وفي فمي ملعقة من ذهب… ولست مصاص دماء العمال والبحارة المشتغلين في مؤسساتي، ولست طامعا في منصب حكومي، ولا حتى التهرب من سداد الضرائب… ” ص 124، اختلاف أملته قناعة البحث الدؤوب عن مناضل صادق ومخلص لخطه النضالي كما يفصح عن ذلك: ” أريد مناضلا واحدا ليؤنسني بنقاشه وعناده الصلب. ” ص 124، هذا البحث المضني والشاق الذي علقت عليه زوجته ليلى بقولها: “الآن توصلت إلى هذه الطبقة المختفية في وعي حليم وأنا أحاول بجهد لملمة الحروف الصاعدة من حلقه بانكسار كبير ( أريد مناضلا )… تساءلت: أما زال المناضل موجودا بهذا البلد ؟ بعضهم استوزر، وبعضهم تلقى الملايين من جبر الضرر، وبعضهم الآخر مات  وفي حلقه تأزما وآخرون يحاولون كي أعطابهم والعيش بما قدره الله… ” ص 224، حين دخل في غيبوبة طويلة امتدت لثلاثة أشهر وخرج منها سالما لتحدد، أي ليلى، مصير ومآل مناضلي الأمس المتأرجح بين استغلال  رصيدهم النضالي  بحمولاته الرمزية والاعتبارية في تحقيق منصب حكومي سامي (حقيبة وزارية مثلا)، أو الاستفادة من تعويضات دسمة في إطار جبر الضرر، ومنهم من قضى نحبه وفي حلقه غصة عن المصير المزري الذي غدا صفة للجشع والاسترزاق، وفئة اختارت الركون للظل ومداواة أعطابها النضالية في ألم ومرارة. وإذا كان موضوع البحث عن مناضل شكل لازمة ثابتة ترددت وتكررت في جل فصول الرواية وثناياها، فهناك موضوعات أخرى تضمنتها أجزاؤها كقصة والد حليم ( همو) والذي تغير إلى ( يوسف العلوي ) بقرار من زوجته ( بهية ) ابنة مشغله الحاج الفاسي الذي كان يملك متجرا كبيرا لبيع الأثواب، وائتمنه على تجارته لما اختبر صدقه  وأمانته مما قاده لتزويجه ابنته. فوالده هرب من بلدته الأمازيغية التي اكتسحها الجوع، وهو طفل في الثامنة من عمره في رحلة من أكادير إلى الدار البيضاء ليشتغل في العديد  من الأعمال ؛ بدءا من بمقهى في درب السلطان، وبعدها بمتجر الحاج الفاسي بدرب عمر الذي كلفه بتسيير أعماله التجارية  لما لمسه فيه من إخلاص ووفاء حذا به لتزويجه ابنته التي،خبر عجز عن تصديقه لأنه كان حلما صعب المنال، سلبت عقله، واستحوذت على لبه، فتزوجها وتحول الحلم إلى حقيقة. ورغم أن همو (يوسف) كبرت ثروته، واتسعت محققا قفزة نوعية في حياته، وحياة أسرته (بناء بيت مناسب بدوارهم على أنقاض الكوخ القديم، وإرسال والدته للحج )، إلا أن زوجته (بهية )  ظلت متحكمة في تسيير شؤون البيت، والسهر على تربية الأبناء كما صرح بذلك ابنهما حليم: ” أبي لم يكن له وجود في تربيتي، هو دائم الانشغال حتى في يوم العيد تكون علاقتي به محدودة. أمي صارمة في وضع الحدود، تريدني أن أكون من سلالتها، سلالة أندلسية، وليس من سلا لة الأمازيغ المكورين في الجبال… ” ص 18. وإن تعددت شخوص الرواية، وتنوعت مشاربها وتوجهاتها، كما شهدت طبيعة ونوعية علاقاتها بشخصية حليم في محوريتها تقاطعات، وتجاذبات وتنابذات حسب سياقات الأحداث ومجرياتها فإن أقربها إليه زوجته ليلى التي تعرف عليها بباريس حيث تحولت من دراسة الطب، حسب رغبة والدها،  إلى دراسة الصحافة، فتوطدت العلاقة بينهما، وتطورت إلى زواج أثمر ثلاثة ذكور وبنت دخلا  بعدها في علاقة فتور امتدت لعقد من الزمن ابتعدا فيه عن بعضهما وإن جمعهما نفس السقف والبيت، قبل أن يذوب جليد الجفاء ويعودا لحياتهما الطبيعية وإن  برهانات جديدة، ومرامي مغايرة حتمتها إكراهات السن وإلزاماته ( تجاوزها للستين، واقترابه من عتبة السبعين )، فاستعادا ( نوستالجيا الزمن الجميل ) من خلال زيارات لفرنسا، وإيطاليا، وسويسرا حيث استحضرا ذكريات عبق المكان، وأخاديد الزمان. ورغم أنه لم يغير من بعض عاداته القديمة كشرب الخمر، إلا إن حياتها عرفت تحولا فارقا تمثل بارتمائها في أحضان الدين بحثا عن مشاعر دعة  وسكينة روحية دأبت فيها على أداء الصلاة، وأداء مناسك الحج. ويأتي في مقام أقل تعرفه على شخصيات أخرى من قبيل الصحافية اللبنانية جوليا، والتي التقى بابنتها جومانة في سويسرا، وكان الشبه بينهما كبيرا، فأخبرته عن جديد والدتها، وما شغلته من مناصب جامعية بعد حصولها شهادات عليا أهلتها للتدريس بجامعات عربية ( دمشق)، وأوروبية (كندا  )، وتزوجت من مقاول لبناني أنجبت منه ابنتهما جومانة فتوفي إثر سكتة قلبية، وانتقلت للتدريس بالجامعة الأمريكية. وقد عينت مؤخرا سفيرة للبنان بكراكاس،وألفت العديد من الكتب وكانت مناسبة لإهدائه روايتين ؛ رواية ( العجوز والجبل ) التي انغمس في قراءتها، والآنسة ماري، والمربية باربارا، واحماد السوسي، وامبارك السوسي، والراقصة والمغنية مدام زهيرة، وتوفيق الفكيكي،وأبناؤه الثلاثة وابنته صوفيا التي أنهت دراستها بكلية الطب تخصص القلب والشرايين،وأهداها مستشفى خاصا حضر حفل افتتاحه ثلة من علية المجتمع يتقدمهم وزير الصحة. لتظل شخصية حليم هي الشخصية المركزية في اختلاف علاقاتها مع باقي الشخصيات. ورغم تناسل، وتوالد الأحداث يبقى حدث البحث عن مناضل هو المسيطر على فصول الرواية في تعالق وتقاطع مع أحداث أخرى ذات طابع تاريخي كانقلاب الصخيرات سنة 71، والانقلاب  الثاني سنة 72، والاستعمار الفرنسي للمغرب، وما ووجه به من أفعال مقاومة خلدت أسماءهم تاريخ  المقاومة  الوطنية، وأحداث الدار البيضاء سنة 81، وحركة 20فبراير، وإن تم التركيز على حدث اختطاف المهدي بن بركة، والتذكير به في مقاطع عدة من الرواية في إشارة إلى قيمته الرمزية والاعتبارية كمناضل فذ يصعب تكراره وتعويضه أمام بروز مناضلين تاجروا بتاريخهم النضالي من أجل مناصب سامية في هرم وظائف الدولة، أو تعويضات مالية مغرية. ويعتبر حدث علاقة حليم بزوجته ليلى الأبرز داخل مدونة الحكي نظرا لما يغلفه من حميمية استغرقتها حالات مد وجزر، وتماه ونكوص… ابتدأت  أولى فصولها في باريس كما تصرح بذلك: ” ارتبطت بحليم في أحلك أيامي بباريس… لما سمعت خبرا متداولا في دار المغرب… عن الاعتقالات بالجملة للعسكر المشارك من قريب أو بعيد في الانقلاب الثاني يوليوز  1972، ولمواطنين آخرين من بينهم أبي…  خرج أبي من السجن رجلا آخر مكسرا كما لو كان أحد ما خرق عرضه… وفعلا زارني وأخبرته بحليم. رآه حليم… وأخبره برغبته الزواج مني. وافق أبي شريطة رؤية الأسرة الكريمة بباريس. ” ص 220، في ظروف خروج والدها من تجربة اعتقال مريرة عقب انقلاب يوليوز 72، زواج مر فيما بعد بفترة تباعد استغرقت عقدا من الزمان تمكنا من إيقافه والعودة لحياتهما الطبيعية. وحدث معاناة حليم من الأرق والتي اقترح طبيبه المعالج أسلوب علاج تمثل في كتابة المذكرات التي ورطته بالنبش في أضابير ذكريات ماض حافل بأحداث وعلاقات ترسبت في قيعان ذاكرته، وألياف وجدانه وفؤاده. كما عجت الرواية بمشهديات تعكس سلوكيات صادرة عن نزعات نفسية وذهنية يتم تصريفها باستهتار كما تجسد ذلك عما بدر عن خليجي في  فندق  كبير بباريس: ” وتدخل شابة في عينيها عري الجسد، وبدأت بالرقص وردفاها شبه العاريين تحركهما بإيقاع شل حركة الجمهور. خليجي يرغب في الصعود إلى الركح، لكن الحراس منعوه،رمى كمشة من الأوراق النقدية عليها، الأوراق تتطاير وهي تغير الإيقاع، حركة ردفيها بإيقاع نهديها المكورتين كفلقتي رمان… “ص73، وفي إيطاليا بممشى دانتي بماركاته الباذخة  حيث مشهد لإنسان عربي خليجي أيضا: ” وأدهشني مشهد غريب، رجل يقترب من الستين بلباسه التقليدي وزوجاته الثلاث يتبعنه… ببراقعهن، والسياح يمطرونهم بوابل من عدسات التصوير. حرت في الأمر، كما لو أن غيرة لكزتني  من عنقي، وكدت أتجه نحوه لأستفسره وأقول: ـ آه إنك في إيطاليا، ولست في الصحراء. ” ص 150. ولا تخلو أحداث الرواية ووقائعها من موضوع الخرافة والأساطير في شقها الغيبي من ذكر للجن: ” كان ذلك بفعل الجن بمراتبه وتكويناته المتعددة وألوانه المختلفة… كل لون يشير إلى مرتبة من مراتب الجن،مرة يكون في قمقم، وأخرى يلوذ بالصدفة، والأخيرة في خاتم… ” ص120، أو أنبياء غير معروفين أورثوا نسلهم صفة الشرفاء: ” ـ أحد أنبياء الله ترك أثره هنا في قديم الأزمان. وأهل الدوار هم حفدة هذا النبي الذي لا أعرف اسمه. قال والله أعلم أنه تزوج من إحدى بنات أهلنا، ودخل بها في كهف بمؤخرة قمة الجبل ثم اختفى، تناسلت هذه الحكايات بيننا ومنذ ذلك الحين نعتنا الجميع بالشرفاء… ” ص 26، وجانب الدين المرتبط بشكل متذبذب ومتباين بأداء شعائره، والالتزام بها: ” وأنا لا أصلي إلا في المناسبات… ” ص 13، ” في الصباح بعد الفجر بقليل توضأت وصليت… ” ص 24، أو قراءة القرآن: ” الفقهاء يتلون القرآن بلكنتهم العجيبة التي اشتقت لها كثيرا. ” ص  25، وبفكرة إرسال الوالدة لأداء مناسك الحج: ” من بين الأفكار التي تزورني  قبل صلاة الفجر بقليل، إرسال أمي إلى بيت الله. ” ص 40، والانتقال إلى توظيف الدين في الصراعات الفصائلية داخل رحاب الجامعة: ” يناقشون حجاب، الدخول إلى الحمام بالرجل اليمنى أو اليسرى، وهل نظام الحكم فاسق أو جاهلي ؟ لحاهم تخيفني… يقتلون بلا رحمة، يصرخون الله أكبر! ” ص  106، في انتقاد للمفهوم الضيق للدين من خلال إقحامه  في صلب نقاشات تستلزم الاحتكام إلى الفكر والمنطق. كما تتضمن الرواية مشاهد تشذ عن العادي والمألوف في مثل استدعاء الراوي للفيلسوف الألماني نيتشه لمشاركته في شرب النبيذ: ” أدعو نيتشه لشرب كأس نبيذ معي… ” ص 183، أو خروج العجوز من الرواية، وتحوله إلى ذرات صغيرة: ” العجوز يستفيق مرة أخرى من الرواية… إلا أنه انكمش مع مع زبد الجعة، وتحلل فيها إلى ذرا ت يصعب رؤيتها. ” ص 200، وموضوع التحول في جا نبه الانتهازي كما هو حال مناضلين حصلوا على تعويضات  مالية مهمة في إطار جبر الضر ر، أو مناصب حكومية سامية ، أو القيمي الديني في مثل حالة ليلى زوجة حليم التي تحولت من  يسارية  إلى إنسانة متدينة حريصة على أداء الصلاة، والحج  إلى بيت الله مثل ما صرحت بذلك: ” كنت أصلي وأقرأ القرآن، وأذهب إلى مكة مرة أو مرتين في السنة… وأنسى أني  كنت يسارية هنا بدار المغرب… فالصلاة هي المنقذ من الضلال… ” ص 71.

وإلى جانب ما تزخر به الرواية من غنى وتنوع على مستوى الشخوص، والوقائع، و” التيمات ” فهناك تنويع في لغة السرد التي صبت، غير ما مرة، في قالب مجازي، في مثل: ” أيام كان النوم يأتيني كامرأة  تشع بالشهوة. “ص 7،  أو قوله: ” واستلقى على صحراء الشهوة الباذخة. ” ص 10، في تشبيه للنوم بالمرأة النابضة شهوة، ووصف، بشكل ضمني،الصحراء بسرير يتم  الاستلقاء والاسترخاء فوقه.

ولابد، أخيرا، من الإقرار بما نهجناه من اختزال واقتضاب في مقاربة رواية تتميز مكوناتها بالتشعب والانفتاح والامتداد  مما يستدعي حيزا أرحب لاستيفائها القدر الكافي من استقراء وإضاءة، واكتفينا بالتمثيل والتركيز على محورية الشخص في  شخصية (حليم)، والحدث في ثابت البحث عن مناضل خبا بريقه، وخفت إشعاعه مع سطوة زمن الرداءة والتراجع والنكوص.

عبد النبي بزازـ المغرب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البحث عن مناضل ( رواية) لحسن إغلان.

ــ مطبعة سليكي أخوين ـ طنجة 2024.

جديدنا